أنظمة الاستدعاء لإجراء فحوصات الأسنان: آثار تباعد الفحوصات الروتينيّة غير مؤكد

Citation: Riley P, Worthington HV, Clarkson JE, et al. Recall intervals for oral health in primary care patients. Cochrane Database of Systematic Reviews 2013; (12): CD004346

ما هذا؟ تسبب وباء كوفيد-19 في تعليق الكثير من أنواع الرعاية الصحية الروتينية والرعاية الاجتماعية، بما في ذلك خدمات طب الأسنان في بعض الدول. وقد يساعد البحث في تكرار الفحوصات الروتينيّة للأسنان، على إظهار العواقب الناتجة عن تباعد الفترات الزمنية بين الفحوصات.

في هذه المراجعة المنهجية لمؤسسة كوكرين، بحث المؤلفون عن تجارب عشوائية لاختبار الآثار الناتجة عن الفترات الزمنية المختلفة بين الفحوصات الطبية للأسنان (على سبيل المثال مدة 6 شهور مقابل 12 شهراً)، وتنقسم حالات الاستدعاء إلى فئتين؛ إما استنادًا إلى مخاطر المرض على المريض (وفقًا لحكم طبيب الأسنان) أو بمبادرة من المريض (حينما تظهر أعراض على المريض تدفعه للحاجة لرؤية طبيب أسنان). ولم يقتصر بحثهم على تاريخ معين للنشر أو لغة محددة له، وأجروا البحث في سبتمبر، عام 2013. وحصلوا على تجربة واحدة مكتملة (185 مشارك تتراوح أعمارهم بين 3 سنوات إلى 20 سنة) تمت فيها مقارنة فحص سريري يجري كل 12 شهرًا بفحصٍ آخر يجري كل 24 شهرًا، ووجدوا أيضًا تجربة واحدة جارية (دراسة الفترات الزمنية).

ما هو فعال: لا شيء يُذكر.

ما هو غير فعال: لا شيء يُذكر.

ما هو غير مؤكد: لا يوجد دليل كاف لتحديد عدد المرات التي يتعيّن على المرضى فيها زيارة طبيب الأسنان الخاص بهم لإجراء فحص روتيني.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Add yours ↓

Comments are closed.