الأَمْراضُ التَّنَفُّسِيَّةُ الحَادَّة لدى السّكّان المتضرّرين من الأزمات

Citation: Bellos A, Mulholland K, O’Brien KL, et al. The burden of acute respiratory infections in crisis-affected populations: a systematic review. Conflict and Health 2010; 4: 3

ماذا يتضمن؟ من المتوقع أن تؤثّر بشكلٍ غيرِ متناسبٍ جائحة كوفيد-19، والّتي لها أن تسبّب التهاباتٍ حادّةٍ في الجهاز التنفسي. تشمل عوامل خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي الحادة في حالات الأزمات سوء التّغذية والاكتظاظ وانخفاض تغطية برامج التّلقيح والضغط النّفسيّ والولادة المبكّرة والتّعرّض للجسيمات السّامة المنتقّلة عبر الهواء ونقص أو تأخير التّشخيص والعلاج.

في هذه المراجعة المنهجيّة، بحث المؤلّفون على دراساتٍ حول عبء التهابات الجهاز التنفسيّ الحادة لدى السكان الذين، في ذات وقت الدّراسة، تضرّروا من الكوارث النّاجمة عن المخاطر الطبيعيّة والنّزاعات المسلّحة والتّشريد القسري وحالات الطوارئ الغذائيّة. اقتصر بحثهم على مقالاتٍ نشرت بين عامي 1980 و 2009 باللغات الانكليزيّة والفرنسيّة والأسبانيّة والبرتغاليّة والإيطاليّة والألمانيّة، وأنهوا بحثهم في يونيو 2009. وتضمّن 36 دراسةً تناولت السكّان المتضرّرين من النّزاعات المسلّحة (25 دراسة)، وفترة حالات طوارئ حادّة (1)، ومرحلة ما بعد حالة الطوارئ (7) وأجريت 3 دراساتٍ حول المشرّدين داخليّاً.

ما عُثر عليه: ترتفع جدّاً معدّلات انتشار الأمراض والوفيّات النّاجمة عن التهابات الجهاز التّنفسيّ الحادّة في حالات الأزمات، كما هو الحال في مخيمات اللّاجئين والمستوطنات.

يوصى باستخدامِ أنظمةِ مراقبةٍ مجتمعيّةٍ مركّزةٍ للكشفِ عن حالاتِ التهاباتِ الجهاز التّنفسيّ الحادّة أثناء الأزمات، بدلاً من الاعتماد فقط على البيانات التي جُمعت من المرافق الصحيّة.

يوصى بتحسين الأمن الغذائي والأوضاع المعيشيّة المستقرّة للمساعدة في تخفيض احتماليّة الإصابة بالتهابات الجهاز التّنفسيّ الحادّة.

كما يُنصح لتقليل العبء بتعزيز المناعة ضدّ الأمراض الأخرى، ولا سيما استراتيجيّات التّلقيح ضدّ المكوّراتِ الرّئويّة والمستدمية النّزليّة من النّوع (ب) والحصبة والسّعال الدّيكيّ، حتّى للأطفال الأكبر سنّاً.

ما لم يُؤكّد: يَصعُبُ في حالات الأزمات تحديد حدوث التهابات الجهاز التّنفسيّ الحادّة والوفيّات الّتي تُعزى إلى ذلك السّبب.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid)من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط

 

Add yours ↓

Comments are closed.