الضّغوط النفسيّة لدى الأطفال اللّاجئين

Citation: Bronstein I, Montgomery P. Psychological distress in refugee children: a systematic review. Clinical Child and Family Psychology Review 2011; 14(1): 44-56

Free to view: No

ماذا يتضمن؟ تسبب جائحة كوفيد-19 توتراً كبيراً للمهاجرين والمشرّدين داخليّاً. فالأطفال، ولا سيما المعرّفون كلاجئين أو مشرّدين داخلياً، معرّضون للتأثّر نفسيّاً بسبب ضغط الصّدمات أثناء عمليّة الهجرة. قد يزوّد البحث في مدى انتشار الوبائيات الخاصّة بالصّحة النفسيّة لدى الأطفال اللّاجئين دلائل للإبلاغ عن التدخّلات.

في هذه المراجعة المنهجيّة، بحث المؤلّفون عن دراساتٍ حول مدى انتشار الوبائيّات الخاصّة بالصّحة النّفسيّة لدى الأطفال اللّاجئين وطالبي اللّجوء الّذين كانوا في البلدان الغربيّة. اقتصر بحثهم على دراساتٍ نُشرت بين عامي 2003 و 2008 وأنهوا بحثهم في فبراير 2008. وتضمّن 22 دراسةً من ستّ دولٍ لجوء (3003 طفل، أصولهم من أكثر من 40 دولة).

ما عثر عليه: تباينت الدّراسات في تحديد المشاكل الّتي طالت الأطفالوقياسها، لكنّها تضمّنت الاضطرابات النّاجمة عن ضغط الصّدمات (بنسبة ما بين 19% و 54% من الأطفال)، والاكتئاب (بين 3% و 30%)، ومشاكل عاطفيّة وسلوكيّة بدرجاتٍ متفاوتة.

ويبدو أن المتغيّرات الديموغرافيّة والتّجارب الصّادمة والمتراكمة التي سبقت الهجرة وضغوطات ما بعد الهجرة تؤثّر على مستويات الكآبة لدى الأطفال اللّاجئين وطالبي اللّجوء في الدّول الغربيّة.

ما لم يؤكّد: يصعُب مقارنة البيانات المتعلّقة بانتشار قضايا الصّحة النفسيّة للأطفال اللّاجئين بسبب تأثير المتغيّرات السّياقيّة المختلفة على المحن، كالعوامل الدّيموغرافية وضغوطات ما بعد الهجرة كالحصول على مركز لجوءٍ ومستويات دعمٍ متاحة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط

 

Add yours ↓

Comments are closed.