عوامل الخطر وتوابعها في تفشّي الأمراض المعدية في الحالات الإنسانيّة الطارئة والمعقّدة

Citation: Hammer CC, Brainard J, Hunter PR. Risk factors and risk factor cascades for communicable disease outbreaks in complex humanitarian emergencies: A qualitative systematic review. BMJ Global Health 2018; 3(4): e000647

ماذا يتضمن؟ يصعُب جدّاً الاستعداد ومكافحة جائحة كوفيد-19 في الحالات الإنسانيّة الطارئة والمعقّدة، بسبب ازدياد خطر تفشّي الأمراض المعدية في تلك الأوضاع. سيساعد تحديد هذه المخاطر على معالجتها.

في هذه المراجعة المنهجيّة والنّوعيّة، سعى المؤلّفون لتحديد عوامل الخطر وتوابعها لتفشّي الأمراض المعدية في الحالات الإنسانيّة الطارئة والمعقّدة بعد عام 1990. لم يقتصر بحثهم على لغة نشر محددة لكنّه اقتصر على وثائق نُشرت بين عامي 1994 و 2017 وأنهوا بحثهم في مايو 2017. وأدرجوا 26 دراسة (نشرت باللّغات الانكليزيّة والفرنسيّة والأسبانيّة) في مؤلّفهم الموضوعيّ.

ما عثر عليه: تتمثّل عوامل الخطر الرئيسيّة لتفشّي الأمراض المعدية ضمن حالاتٍ إنسانيّة طارئةٍ ومعقّدة بشحّ المياه وظروف الصّرف الصّحيّ والنّظافة السّيئة، والاكتظاظ السكّاني خاصّة في المخيّمات، والنّزوح الجماعيّ، كما تتمثّل بالتّغذية (سوء التّغذية ونقص الغذاء والتّلوث الغذائيّ)، وظروف المعيشة السّيّئة وخاصّة بالتعرّض للتلوّث الدّاخلي للهواء، وانعدام الأمن، والافتقار لوجود بنيةٍ تحتيٍة جيّدة، والاستجابة الإنسانية السيّئة، بالإضافة للبيئة (الطقس والمساكن المتنقّلة وازدياد ملامسة الحيوانات والأمراض المستوطنة) وانهيار خدمات الصّحّة العامّة وزيادة انتقال عدوى فيروس نقص المناعة البشرية. تتفاعل عومل الخطر مع بعضها مشكّلة سلسلة من المخاطر المعقّدة.

يُعدّ النزوح الجماعي وانعدام الأمن من عوامل الخطر الرّئيسيّة لتفشّي الأمراض المعدية.

ويتعيّن معالجة عوامل الخطر هذه لتفشّي الأمراض المعدية في الحالات الإنسانيّة الطارئة والمعقّدة، بإجراء تقيّيمٍ سريعٍ وشاملٍ لتحديد عوامل الخطر الأكثر حرجاً، من أجل تطوير استراتيجيّة تدخّلٍ قائمةٍ على الأدلّة.

ما لم يؤكّد: لم تؤكّد أفضل طريقةٍ لإجراء تقيّيم المخاطر في الحالات الإنسانيّة الطارئة والمعقّدة، بالإضافة لثغراتٍ معرفيّةٍ مهمّة تشكّل عوائق تشغيليّة وهيكليّة وتؤثّر على تقيّيم المخاطر هذه.

لم تلقَ حالات الحصار كما في سوريا واليمن اهتماماً كافياً.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط

Add yours ↓

Comments are closed.